مجمع البحوث الاسلامية
476
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
رماها كليب بن وائل فقتلها ، وبسببها كانت الحرب المشهورة بين بكر وتغلب ، وصارت مثلا في الشّؤم . والبسوس في الأصل : النّاقة الّتي لا تدرّ حتّى يقال لها : بسّ بسّ ، بالضّمّ والتّشديد ، وهو صويت للرّاعي يسكّن به النّاقة عند الحلب ، وقد يقال ذلك لغير الإبل . وفي حديث الحجّاج : « قال للنّعمان بن زرعة : أمن أهل الرّسّ والبسّ أنت » ؟ البسّ : الدّسّ ، يقال : بسّ فلان لفلان من يتخبّر له خبره ويأتيه به ، أي دسّه إليه . والبسبسة : السّعاية بين النّاس . ( 1 : 127 ) الفيّوميّ : بسست الحنطة وغيرها بسّا ، من باب « قتل » وهو الفتّ ، فهي بسيسة « فعيلة » بمعنى « مفعولة » . ( 48 ) الفيروز اباديّ : البسّ : السّوق اللّيّن ، واتّخاذ البسيسة : بأن يلتّ السّويق أو الدّقيق أو الأقط المطحون بالسّمن أو الزّيت ، وزجر للإبل ببس بس كالإبساس ، وإرسال المال في البلاد وتفريقها ، والطّلب والجهد ، والهرّة الأهليّة - والعامّة تكسر الباء - الواحدة بهاء . وجاء به من حسّه وبسّه ، مثلّثي الأوّل : من جهده وطاقته ، ولأطلبنّه من حسّي وبسّي : جهدي وطاقتي . وبس بمعنى حسب ، أو هو مسترذل ، وبطن من حمير . والبسوس : النّاقة الّتي لا تدرّ إلّا على الإبساس ، أي التّلطّف بأن يقال لها : بس بس تسكينا لها . وامرأة مشؤومة ، أعطي زوجها ثلاث دعوات مستجابات ، فقالت : اجعل لي واحدة ، قال : فلك ، فماذا تريدين ؟ قالت : ادع اللّه أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل ، ففعل . فرغبت عنه ، فأرادت سيّئا ؛ فدعا اللّه تعالى عليها أن يجعلها كلبة نبّاحة . فجاء بنوها فقالوا : ليس لنا على هذا قرار يعيّرناها النّاس ، ادع اللّه أن يردّها إلى حالها ، ففعل ، فذهبت الدّعوات بشؤمها . وبسّ في ماله بسّا : ذهب شيء من ماله . وبس بس ، مثلّثين : دعاء للغنم . وبسّ بالضّمّ : جبل قرب ذات عرق ، وأرض لبني نصر بن معاوية ، وبيت لغطفان بناه ظالم بن أسعد لمّا رأى قريشا يطوفون بالكعبة ، ويسعون بين الصّفا والمروة ، فذرع البيت وأخذ حجرا من الصّفا وحجرا من المروة ، فرجع إلى قومه فبنى بيتا على قدر البيت ، ووضع الحجرين ، فقال : هذان الصّفا والمروة ، فأجتزأوا به عن الحجّ ، فأغار زهير بن جناب الكلبيّ فقتل ظالما وهدّم بناءه . والبسبس : القفر الخالي ، وشجر تتّخذ منه الرّحال . أو الصّواب السّبسب . والتّرّهات البسابس وبالإضافة : الباطل . والبسباسة : شجرة تعرفها العرب ، وتأكلها النّاس والماشية ، تذكر بها ريح الجزر وطعمه إذا أكلتها . وأوراق صفر تجلب من الهند ، وهذه هي الّتي تستعملها الأطبّاء . والباسّة والبسّاسة : مكّة شرّفها اللّه تعالى . وَبُسَّتِ الْجِبالُ الواقعة : 5 ، فتّتت ، فصارت أرضا . والبسيس : القليل من الطّعام ، وبهاء : الخبز يجفّف ويدقّ ويشرب ، والإيكال بين النّاس بالسّعاية .